فيديو لهاتف OnePlus 2:
https://www.youtube.com/watch?v=xca-9gTxpbAمواصفات OnePlus 2:
الشبكة | 4G - شريحتين |
حجم الشاشة | 5.5 إنش |
دقة الشاشة | 1920 في 1080 بكثافة 401 بيكسل بالإنش |
طبقة الحماية | Gorilla glass 4 |
أبعاد الجهاز | طول 151.8، عرض 74.9 وبسماكة 9.9 ملم |
الوزن | 175 جرام |
المعالج | Snapdragon 810 |
الذاكرة الداخلية | 32/64 قيقابايت |
الذاكرة العشوائية | 3/4 قيقابايت |
دعم ذاكرة خارجية | لا |
الكاميرا الخلفية | 13 ميقابيكسل |
الكاميرا الأمامية | 5 ميقابيكسل |
تصوير فيديو | 4K |
تقنية NFC | لا |
البطارية | 3300 ميلي أمبير |
النظام | أندرويد لولي بوب 5.1 بواجهة أوكسجين |
الألوان | أسود Sandstone |
السعر | يبدأ من 329 دولار |
الأسلوب الفلسفي الذي تدخل به ون بلس للسوق ليس جديداً وليست وحيدة تقدم هاتفا بسعر معقول بمواصفات عالية لكن عندما تقول الشركة أن هاتفها 2 قاتلاً للهواتف الرائدة فهذا يعني أنه من المفترض أن يقدم تقنيات منافسة بأداء عالي أو تقنيات جديدة قاتلة ليست متوفرة بالمنافسين. من ناحية التصميم فإن الهاتف لم يقدم الكثير مقارنة بالعام الماضي، فبالرغم من أنها إستخدمت المعدن بأطراف الجهاز وهذا تحسن عن الجيل الماضي إلا أنه بالوقت نفسه مازال الغطاء الخلفي يستخدم البلاستيك طبعاً. كما أن حجمه كبير حتى عندما نقارنه بهواتف تحمل نفس قياس الشاشة فإنك ستلاحظ بأن أبعاده كبيرة نسبياً وهذا ليس جيد. النسخة السوداء التي أملكها تحمل خلفية خشنة نوعة ما وربما هذا يساعد في حمل الهاتف بحيث لاينزلق، كما أنه بإمكانك إزالة الباب الخلفي وإستبداله بعدة أغطية خلفية وفرتها الشركة بتصاميم مختلفة بعضها بتصميم الخشب. هذا العام أضافت OnePlus زر مشهور به هاتف الآيفون وهو يعجبني والذي من خلاله يمكنك تغيير وضعية الهاتف مثل أن تجعله عام أو صامت ضمن آيفون، لكن هنا في OnePlus 2 فلديك 3 خيارات بناء على نظام أندرويد فإما: الكل، حسب الأهمية، أو حتى لاشيء والذي سيجعل هاتفك صامتاً. لكن المشكلة الحقيقية هي أنك عندما تجعله هزاز فإن نظام الإهتزاز بالهاتف ضعيف بالتالي لن تشعر بالتنبيهات ولا المكالمات وبالتالي أصبح لا يختلف عن الصامت كثيراً. هذا العام قامت OnePlus بإضافة مستشعر أسفل الشاشة يظهر على شكل زر لايمكنك ضغطه لكنه بالواقع هو مستشعر للبصمات، وهذا المستشعر يمكنك إستخدامه كزر "هوم" بحيث يمكنك لمسه للإنتقال إلى الواجهة الرئيسية بأي وقت. وجود خاصية البصمة لهو أمر مرحب به، لكن مشكلة OnePlus هي أنها تشعرني بأنها إستعجلت في طرح الهاتف فالبصمة ليست دقيقة بكل مرة تقريبا لابد أن أحاول مرة أخرى لتقبل بصمتي ولكن وصلني تحديث الذي حسن من هذه المشكلة وهذا أمر جيد، إلا أن المشكلة التي مازلت أواجهها الآن هي أنها تأخذ وقت أطول نسبيا مقارنة بآيفون وبقية المنافسين كما أنها أحياناً تحتاج فترة أطول إلى درجة الإزعاج وأحياناً تحتاج إلى أن تضغط عليها بأصبعك بشكل أقوى وهذا كله يعني أن OnePlus وضعت لك البصمة من أجل أن تقول أن جهازنا يدعمها لكنها لم تختبرها بالشكل الكافي قبل طرحه. نعم USB C الذي لطالما سمعنا عنه وصل هنا مع OnePlus 2 وهذا المدخل الجديد سنراه قريبا بجميع الأجهزة سواء هواتف، تابلت، أو حتى حاسبات. له الكثير من الفوائد مثل نقل البيانات بشكل أسرع، كما أنه يمكنك إدخال الشاحن بأي جهة كانت بعكس السابق وهذا يجعله أسرع. المشكلة الوحيدة ضمن USB C بالوقت الحالي هو أنك لن تجد الأسلاك الخاصة بهذا المدخل بسهولة لأنه لم يدعمه إلا قليل من الأجهزة حتى الآن وغالبا ستكون بقيمة مرتفعة، ولهذا ربما عليك الإنتظار لعام إضافي حتى تجد إكسسوارات متنوعة تدعم هذا المدخل، بالوقت نفسه فإن OnePlus لم تدعم الشحن السريع للأسف لهذا فإن وجود هذا المدخل ضمن الهاتف إعتبره لداعي الإستعراض والتسويق لا أكثر.
الشاشة مازالت بنفس الحجم وبنفس الدقة مقارنة بالجيل الماضي، لكن تم تحسين جودة الألوان فيها لتصبح أفضل من السابقة وعموما ليس هناك فارق بين QHD و 1080p لهذا صدقني بأنك لن تفتقد المزيد من البكسلات هنا. النظام الذي يحمله الهاتف هو Oxygen 2 التي تعتمد على أندرويد لولي بوب 5.1، واجهتهم قريبة جدا من الخام والتعديلات عليها مقارنة بالخام أعتبرها جميلة وخفيفة فمثلاً يمكنك التحكم بالأزرار السفلية بحيث تود أن تكون بالشاشة نفسها أو الأزرار الموجودة أسفل الشاشة، كما أنه لديك خيار لإختيار ثيم غامق أو فاتح للنظام. هذه المرة أضافوا صفحة بإسم Shelfe وهي جميلة تحمل أكثر التطبيقات إستخداماً، وأكثر الأشخاص تتواصل معهم، بالإضافة إلى أنها أضافت الإغلاق السريع لجميع التطبيقات المفتوحة وغيرها من الخيارات الإضافية بواجهتها لكن الملفت أنه رغم هذه الإضافات جميعها إلا أن الأداء مازال ممتازاً خصوصا مع نسخة 4 قيقابايت رام كوني وجدت الواجهة لا تستهلك الكثير من الذاكرة العشوائية.

النسخة التي أملكها من الجهاز والتي قمنا بإختبارها فهي التي تعتبر الأعلى حيث تحمل 64 قيقابايت مع معالج Snapdragon 810 وكذلك 4 قيقابايت رام، وهذا كله يجعل الهاتف سريعاً خصوصا مع واجهتهم الخفيفة القريبة من النسخة الخام لأندرويد فإن أدائه سريع وأتمنى أن يستمر كذلك مع الوقت. سمعة المعالج الذي تم إستخدامه سيئه كونه يصدر حرارة عالية لكن شركة "ون بلس" ذكرت أنه تم التعديل عليه قبل أن يطلق بهذا الهاتف، وبالفعل وجدت أن الحرارة معقولة فهي ترتفع عند لعب ألعاب ثقيلة أو إستخدامه لفترة مطولة، تماماً مثل أي هاتف آخر لكن لم أجد حرارة زائدة عن اللزوم. ون بلس قررت فجأة أن تقنية NFC ليست مهمة بالتالي لم يتم تضمينها بهذا الجهاز وهذا غريب لأنها ميزة أساسية موجودة بجميع الهواتف الرائدة هذه الأيام فكيف لون بلس أن تقرر بأنها ليست ذو أهمية ؟!
